المشاركات

إذا نزلَ البلاءُ بصاحبي

إيليا أبوماضي إني إذا نزلَ البلاءُ بصاحبي             دافعتُ عنه بناجذي وبمخلبي وشددتُ ساعدهُ الضعيف بساعدي             وسترتُ منكبهُ العريّ بمنكبي

إن أقبلت فالبدر

قال ابن الرومي قلبي من الطّرفِ السَّقيم سقيمُ                لو أنّ من أشكو إليه رَحيمُ في وجهها أبداً نهار واضحٌ                   من فرعِها ليلٌ عليه بَهيمُ إن أقبلتْ فالبدْر لاح وإن      مشتْ فالغصنُ راحَ وإن رنتْ فالرَّيمُ نعمتْ بها عيني فطال عذابها                  ولكمْ عذابٌ قد جناه نَعيم نظرتْ فأقصدَتِ الفؤاد بسهمها              ثمَّ أنثنتْ نحوي فكدْت أهيمُ ويلاهُ إن نظَرتْ وإن هي أعرضَتَ                وقع ُ السَّهامِ ونزعُهُنَّ أليم يامُستحلَّ دمي مُحرِّمَ رحمتي               ما أنصَفَ التحليلُ والتًّحريم

فهيج أحزان الفؤاد

 قيس بن ملوح وداعٍ دعا إذ نحن بالخيف من منى                فهيج أحزان الفؤاد ولا يدري دعا باسم ليلى غيرها وكأنما          أطار بليلى طائراً كان في صدري

تغطيت من دهري

يقول ابو نواس تغطيت من دهري بظلّ جناحهِ      فعيني ترى دهري وليس يراني فلو تسأل الأيام ما أسمي مادرت          وأين مكاني ماعرفن مكاني

كالبدر من حيث إلتفت

المتنبي كالبدر من حيث إلتفت رأيته                  يُهدي إلى عينيك نوراً ثاقباً كالبحرِ يقذفُ للقريب جواهراً                 جوداً ويبعثُ للبعيد سحائباً

إذا جئت أزورها

ذو الرمة وكنت إذا جئت سعدى أزورها       أرى الأرض تطوى لي ويدنو بعيدها من الخفرات البيض ودّ جليسها           إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها

حتى إذا أيقظوني

بشار بن برد أبكي الذين أذاقوني مودتهم       حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا واستنهضوني فلما قمت منتصباً           بثقل ماحملوني منهم قعدوا