ابن هاني ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدى و كلُّ حياة ٍ إلى منتهى ولم أرَ كالمرْءِ وهو اللبيبُ يرى ملءَ عينيهِ ما لا يرى و ليسَ النَّواظرُ إلاّ القلوبُ وأمّا العيونُ ففِيها العمى
جميل بثينة بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني، فقلتُ: كِلانَا، يا بُثينَ، مُريبُ وأرْيَبُنَا مَن لا يؤدّي أمانة ً، ولا يحفظُ الأسرارَ حينَ يغيبُ بعيدٌ عل من ليسَ يطلبُ حاجة ً وأمّا على ذي حاجة ٍ فقريبُ